رفيق العجم

1028

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

والسكون وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . ( سهرو ، عوا 2 ، 149 ، 13 ) - الوجد والتواجد والوجود ؛ فالوجد : ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا ، ويغيّره عن هيئته ويتطلّع إلى اللّه تعالى ، وهو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى . والتواجد : استجلاب الوجد بالذكر والتفكّر . والوجود : اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان ، فلا وجد مع الوجدان ، ولا خبر مع العيان ، فالوجد بعرضية الزوال والوجود ثابت بثبوت الجبال . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 12 ) - الغلبة : والغلبة وجد متلاحق ، فالوجد كالبرق يبدو ، والغلبة كتلاحق البرق وتواتره يغيب عن التمييز ؛ فالوجد ينطفئ سريعا ، والغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 19 ) - الوجد : ما يصادف القلب من الأحوال المغيّبة له عن شهوده . ( عر ، تع ، 14 ، 16 ) - ما الوجد قلنا ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده وإن تقدّمه التواجد . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 13 ) - الوجد عند الطائفة عبارة عمّا يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده وشهود الحاضرين وقد يكون يوجد عندهم عبارة عن ثمرة الحزن في القلب ، قال الأستاذ وبالجملة فهو حسن الوجد حال والأحوال مواهب لا مكاسب لهذا كان وجد المتواجد إذا أورثه التواجد لانفعال نفسه لما يجتلبه مكتسبا والحال لا يكتسب عند القوم ، فلذلك لا يعول على وجد المتواجد فنظير الوجد في الأحوال عند القوم كمجيء الوحي إلى الأنبياء يفجؤهم ابتداء . ( عر ، فتح 2 ، 537 ، 1 ) - الوجد ليس بمعلوم وروده لمن ورد عليه حتى ينزل به فوجود الحق في كل صاحب بحسب وجده ثم إن الوجد عند العارفين يخرج عن حكم الاصطلاح بل يرسلونه في العموم ، فما عندهم صاحب وجد صحيح كان فيمن كان إلا وللحق في ذلك الوجد وجود يعرفه العارفون باللّه فيأخذون عن كل صاحب وجد ما يأتي به في وجده من وجوده وإن كان صاحب ذلك الوجد لا يعرف أن ذلك وجود الحق ، فإن العارف يعرفه فيأخذ منه ما يأتي به صاحب كل وجد من وجود وأن الحق تجلّى في ذلك الوجد بصورة ما قيّده به هذا المخبر عن وجود ما وجده في وجده ، وهذا ذوق عزيز هو حق في نفس الأمر معتبر مقطوع به عند أرباب هذا الشأن لا عند كلهم . ( عر ، فتح 2 ، 538 ، 20 ) - كل ما يلاقيك من محبوب أو مكروه ينقسم إلى موجود في الحال ، وإلى موجود فيما مضى . فالأول : يسمّى وجدا وذوقا وإدراكا . والثاني : يسمّى ذكرا ، وإن كان قد خطر ببالك شيء في الاستقبال ، وغلب على قلبك ، سمّي انتظارا وتوقّعا فإن كان المنتظر محبوبا ، سمّي رجاء ، وإن كان مكروها ، سمّي خوفا . ( قد ، نهج ، 316 ، 13 ) - الوجد : وهو لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق . وقال أبو الفرج : من نافره الوجد نافره النوم . وقال : العارف غائب عند ذكر الدنيا ، حاضر عند ذكر الآخرة ، وطائش عند ذكر الحبيب ، يحضر المجالس موثقا بقيود الهمّ ، فإذا ذكر الحب قطع الوجد السلاسل . ( خط ، روض ، 640 ، 4 ) - الوجد نار تتوقّد في الأسرار فتحترق بها